![]() |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
![]() |
| ![]() |
| مُتنفسّ الإحساس بعيداً عن الضوضـاء رونق الكلم هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
منذ /07-07-2011, 04:06 AM
| #1 | |||||||
|
| ..: يمك دروبي :..
. عُقُودٌ من نُورْ ألُفُهَا حَول أعناقْ الأشجَارْ وَ أُقَبِّلُ جَبينْ الأوراقْ وَ أعَانِقُ الحُرُوفْ شَوقاً لا يَنضُبْ أُثَبِّتُ الأزْهَارُ عَلَى صُدُورِ الجُدرَانْ وَ أهمسْ أن رَدِدوا خَلفَ صَوتي ما تَسمَعونْ ...!! قَد انتَهيتُ منْ لِبسْ ثَوبيْ الأسودْ كَي أُقيمَ كَرنَفَالٍ من نَوعٍ خَاصْ يَجرُ الحُرُوفَ جَرَّا وَ يَتَحَدَّثُ قَلمي للحُضورْ المُصابونْ بالعمى وَ للوُجودْ منْ شَكَّكَ بِقُدراتي يَوماً سَيصفَعَهُ قَلمي كَي يَفيقْ من سُباتِهِ العَميقْ ...!! فَلن يَكون لِغَير لِ المَطرْ صَوت يَهز زَوايا الكَرنفَالْ وَ يَتَغنَّى بِهِ الحضُورْ وَ يُرددهُ الكُوراليين نَفثَه يَتلوهَا النَزّعَةْ ...!! 21 خَريفاً .. هكذا هُو عُمُري وكَأنني في قَلبِ الحَولْ كَتشرين طَوالْ السَنَةْ فيْ أكنافِ اللغَة أعيش و أشرَبُ زُلال منْ سَماءْ الطُهرْ لا تَسقي غَيري أبدا هَلِمّوا مَاكثينَ هَادئين تَحسَسوا حَركة أغصانْ أحرفي وَ استمعُوا ماذاَ سَتُرَتِلْ ...!! >>: dl; ]v,fd :>> ]v,fd dQl;X ]QvQ,fdX | |||||||
|
منذ /07-07-2011, 04:20 AM
| #2 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :..
. تِلكَ صُورَةٌ من بَين الصفحَاتِ انتَشلتُهَا أعجبتني فحاكت أطراف الحِس بي ... تَغنَّتْ بدواخلْ الغَيّ فـ استبَاحتْ حَريرْ الأزمنة بيْ ... توارتْ خَلف أعتابْ الشَتاتْ فَصاحتْ أن لملميني بكِ .. يا أنتي يا وَجه السماءْ يا بسمَة الماءْ يا عَكسُ الفَناءْ ... دَثريني بِكِ دَثريني بكِ دَثريني بِكِ | |||||||
|
منذ /07-07-2011, 04:42 AM
| #3 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :.. | |||||||
|
منذ /07-09-2011, 12:40 PM
| #4 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :.. | |||||||
|
منذ /07-11-2011, 05:40 AM
| #5 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :.. | |||||||
|
منذ /07-19-2011, 01:39 AM
| #6 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :.. | |||||||
|
منذ /07-19-2011, 01:51 PM
| #7 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :..
هاهي الليلة الغدافية تتكوم على نافذتي تجثم كـعفريت هائج غاضب .. بيده خنجر ..وآه ..وطعنة , أرقب انقضاضه , حتى تنتهي الأحجية ! والعام خلف العام , لا أنقضَ .. واستراح ولا غادر منسياً .. فأراح وإليكِ يا صغيرتي , سأشكو لكِ هذه الوحدة البلوى وهذا الهلع , الذي يجلدني به عفريت الليلة الغدافية ! صغيرتي .. لطالما تمددت على شفرة انتظارك عن يميني ذكرى الأمس , وعن يساري ثقة ممزقة بإسم القدر أجادل نفسي عنكِ .. وأنهكها لكِ .. حتى تستسلم , لأزيد في الوحدة , واحدة من هزائمي أهزم نفسي تلو مرة , حتى أصبحتُ عصبة من هزائم , تتوالم على صدري كخفافيش متدلية إلى قلبي تنقر منه , جارحة بمخالبها ما يغطي أضلعي من حنين ! هذه حكايتي مع إنتظارك , في كل ليلة غدافية , وقبل فصلها الأخير .. يغني الشوق من عند "عنقاء السماء" فتسري لها روحي , وتسقط بعد زهقة عشق , وتخر للأرض مغشية ! صغيرتي .. الوحدة مقصلتي وهي عقابي وتفتيتي , هي جريمتي أيضاً ..وحكمي المؤبد أضحت عيني مصابة بعمى "التشابه" , ولا شيء يبدل الأمر سواه ! هذه الطرقات , تبدو معادة التركيب بدون إنتظام ! . . وهذه المقاعد الحديدية في الحدائق , تبدو ذائبة ! . . . ذلك السيل الطويل , يبدو كذنوب الجنائز التي لم تُدفن بعد ! تصيبني الصفحات بتوعك , وأراني أعود لها بإيماءه , فإغماءه , وانتهي بغفوة مليئة بالحماقة , وأضغاث أمسٍ كغده , وليال غدافية متتابعة ! أبدو مضطرباً , ليس لي مقر ولا تعريف , أبدو تائهاً .. كـ سادان لم يجد له كعبة بعد ! كـ صوت مبحوح لأرملة شابة , مات زوجها بعد الحب بعام , نساء إخوتها يقذفنها بالزنا ! كــ جزيرة صغيرة , يجرح المد والجزر سواحلها كل بدر ! كــ جوع قطة هزيلة بعد الولادة , لا تريد أكل صغارها , ويغريها اعتراض طريق الشاحنات ! كــ خوذة جندي شهيد , لم يرفعها رفاقه بعد المعركة ! كــ زنكة بيتنا القديم , حيث آخر أنفاس جدتي , تلطمني الرياح كل عصر ! كـ سيرة شاب عظيم , ترك العوالم ليخدم أمه , ومات بحادثة ولم يرويه أحد ! كــ ذاكرة حُب خالدة , لشيخ نهشه الزهايمر ! كــ غصن قتاد مأروض , خُلع من أمه , ولم تصله النار لينسى ! كـ "قبل الفجر" , يغطي ظهره الظلام , والشمس ستشقق وجهه بعد ساعة ! كــ سؤال مُخجل سيدور في صدر "أصالة" يوماً ما, ولن يخرج قط : يدي ..هل دُفنت؟! . . أنا صريع الوحدة , وأنا حكايتها المخبوءة , وأنا حريقها المشهود , وليس لي بروج ترويني ! صغيرتي .. يجب أن تأتي قبل أن تلملم أشلائي قبيلة العفاريت , التي تجثم على نافذتي كل ليلة غدافية . وهل تذكرين حين قُلتْ لكِ : ابكي !؟ كان يجب أن تفعلي , كنتُ سأعتبرك ترثيني , وسأعتبرني مت .. البقاء أصبح أشد رتابة , ويغريني المُضي إلى ذلك المستتر خلف الخطايا والصدقة! ارثيني , ارثيني , لعلي أمضي فعلاً من الفجيعة , أو أتشبث في البقاء من خوف قطيعة أخرى ! قولي شيئاً , هنا حشد على النافذة , يسخر ويقتفي أحلامي بنية الحرث .. قولي , فأنا صريع الوحدة , وأنا حكايتها المخبوءة , أنا حريقها المشهود , وليس لي بروج ترويني ! | |||||||
|
منذ /07-24-2011, 02:40 AM
| #8 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :..
| |||||||
|
منذ /08-24-2011, 08:48 PM
| #9 | |||||||
|
| رد: ..: يمك دروبي :..
. . . نغمٌ ، وصوت في شوقه خاشع يخلق في القلب ابتهالاتٍ من حنين .. فأتوضأ الطهر وأتلفع الصفاء وأقف في ساح الحرم متبتل خاشع يشع من وجهي النور يكسوني حنين .. . . . في حرم الحنين .. تصلي الروح تؤمها الذكرى .. تكبر : العشق أجمل .. وتكبر أيضًا .. وبـ الحمد لله تهيم .. تتركـ المصلى وتبلغ الأفق وتتخذ القمر مسجدًا .. تعلن اعتكافًا .. ترتل آيات العشق وتقلب الأسانيد إحياءً لذكرها .. عشر أيام اعتكاف تزيدها عشرًا بعد عشر تحفظ الآيات .. والذكرى تتمثل في الأنفاس وكلما ما زفرت الشوق آهًا يفوح عطرًا يكسوها طهرًا وتفرش الأرض وردًا أحمرَ فـ تخر ساجدة " العشق أجمل " العشق أجمل . . . | |||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة نواف ; 08-24-2011 الساعة 08:50 PM | ||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| يمك, دروبي, يَمكْ, دَرَوبيْ, كَرنفال |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() |