![]() |
منذ /06-19-2011, 04:24 AM
| #1 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!!
بسـم آلله آلرحمـن آلرحيـم آلسلآم عليكم آلله وبركآته صـبـآحٌ آلياسمين لإروآحكم النديه آل الإحساس "★ ★( وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا )★ ★" ( رِحلةٌ إلى حيثُ صفاءِ القُلوب ) : هل سألنا أنفسنا مرةً إن كانت قلوبنا تحملُ غلّاً على أحد؟ أم نعتقد أنّ قلوبنا صافية لا تحمل حقداً ولا بغضاً لأحد ؟ فلنقف قليلاً مع هذه القصّة لعلّنا نصل لإجابة ! : اتّصل شابٌ على شّيخ يقول له : تنازعنا مع أبناء عمي على قطعة أرضٍ نعلم أنها كانت لوالدنا ولم يكن لدينا إثبات طال النزاع فتنازلنا عنها لهم وقاطعناهم وكنّا نذكرهم بالسّوء دائماً ردّ عليه الشّيخ : هل تريدون الجنّة أم لا ؟ قال : بلى ، قال: إذاً تطلب السّماح من أبناء عمّك يقول الشاب : فاتّصلت على ابن عمّي وقلت : سامحونا لن تفرق بيننا قطعةُ أرضٍ ففاجأني بقوله : بل أنتُم سامحونا وخُذُوا الأرض حلالٌ عليكم ! فاختلفنا مرة أخرى كل يريدُ تقديمَ الأرض للآخر ثم اتّفقنا أن نجعلها وقفٌ لوالدينا معاً .. يقول الغريب: أنّني أحسّست بعد إغلاق الهاتف كأنّني ألقيتُ كيساً من الإسمنت كان قابعاً على صدري .. وهنا لنا وقفة .. هل سألنا أنفسَنا : كم كيسَاً من الإسمنتِ نحملُ على صُدورِنا ؟ وهل سألنا أنفسنا بصدقٍ : لماذا نشعر وكأنّ قلوبنا لا تحمِلُ حقداً على أحد ؟ ومع ذلك كم من الأحقاد تملأ قلوبنا على فلان أو فلانه لأنّه قال عنّي كذا وعلى الأخر/ى لأنّهـا اتّهمتني بكذا ؟ كم نحملُ من الأضغانِ في ذلك القلب المسكين بسبب كلمةٍ أو موقفٍ أو فعلٍ حمّلناهُ أكثر ممّا يحتمل ؟ وكيف نقف بين يديّ الله في صلواتنا وقلوبنا تعتلجُ حَنَقاً نفكرُ كيفَ ننتقمُ وكيف نردّ على الأخر وكيف نأخذ حقّنا ؟ لو تفكّرنا بالأمر على حقيقته لأدركنا أنّ هذه الدّنيا التّي نتصارع لأجلها لا تُساوي عند الله جناح بعوضة فكيف نتكالبُ على مكاسبَ دُنيويّة !! ونشغلُ أنفسنا بانتقاماتٍ شيطانية ؟ ونسينا نعيماً دائماً ورفعةِ درجاتٍ وراحةً لا تنقطع في جنّة الخلد التّي وعدَ الله بها عباده المتّقين ؟ ونتصوّر هنا لو قُدّمت إلى أحدُنا دعوةٌ لامتلاكِ قطعةِ أرضٍ تساوي مساحةٍ كبيرة .. فماذا يكون شعوره/ـا ؟ وماذا لو كانت الأرض بمساحة مدينه ؟ وماذا لو كانت بمساحة دولته ؟ وماذا لو كانت بحجم الكرة الأرضية كلها ؟ فما بالنا بجنّة عرضها السموات والأرض ؟ ( وسَارِعُوا إلى مَغْفِرةٍ مِنْ رَبّكُمْ وجَنّةٍ عَرضُهَا السّمَواتُ والأرضُ أُعِدّتْ للمُتّقِين . الذّينَ يُنفِقُونَ فِي السّراءِ والضّراءِ والكَاظِمِينَ الغَيظَ والعَافِينَ عن النّاسِ واللهُ يُحِبّ المُحسِنِين ) فمنْ يدفَعُ الثّمنَ لينَالَ الأجرَ العَظِيم ؟ وهل تأمّلنَا آخرَ الآية السابقة ( أُعدّتْ للمُتقِين ) وكَم للتّقوَى مِن ثَمرَاتٍ منهَا العلمُ والقبولُ والفرج ومنها الرّزقُ واليُسرُ وتكفيرُ السّيئاتِ وتعظيمُ الأجرِ من الله ومن هم هؤلاء ؟إنّهم المُنفِقِينَ والكَاظِمينَ الغَيظَ والعَافِينَ عن النّاس .. وأجـرهُـم عـظـيـم : 1- مغفرة 2- جنّة عرضها السّموات والأرض 3- محبّة الله لهم 4- وصفهم بالمتّقين 5- وصفهم بالمُحسنين * * * * * * * * * ولنقرأ هذه القصّة التي يحكِيها أحدُ المشائخ : عن رجل يعمل في خدمة الموظفين في وزارة .. يتعرّضُ يومياً للانتقادِ والشّتمِ منهم ومن المُديرِ أحياناً ويعودُ لبيتهِ وقبل أن يُغمضَ عينيهِ .. يتذكّر ما حدث من هذا وذاك فيقول صادقاً من قلبه : سامحتهم لله .. ويفاجأ في اليوم التّالي بأنّ من أساءَ له ينتظره على باب الوزارة ليقول له : سامحنِي على ما بدر منّي أمس ! يقول باستغراب : وما الذّي حدث ؟ ( ينسى ما بدر منهُم لصدقِ عفوِهِ عنهُم ) ولكنّ مشكلته بأنّهم يقولون عنه : أهبل ، غبي ، طيّب زيادة عن اللزوم .. فيسأل الشّيخَ هل أنا فعلاً أهبل وغبي ؟ أو لسنا نسمع مثل هذه الكلمة كثيراً : أهبل ، طيب زيادة ، عبيط ، على نيّاته .. إلى آخر هذه الكلمات بكلّ الألفاظ واللهجات .. هل هو كذلك حقّاً ؟ هل أصبحت فعلاً هذه الصفة صفةُ نقصٍ في زمننا هذا ؟ سبحان الله .. هل نعلم ما هي مشكلتنا ؟ مشكلتنا أننا لم نتعلّم عن الله .. لأنّنا كلما تعلّمنا عن الله عرفنا حقائقاً لم نكن نعرفها من قبل .. ولكي نفهم هذه النقطة فلنتأمّل حال المجتمع الذي نعيش فيه .. نرى كثيراً من الناس يمارسون الخداع ويعتبرون أن الذّي لا يخادع مغلوب على أمره وضعيف ومسكين و غبي و .. و .. وقد نرى أنّ صفة الضعف هذه صفة سلبية مذمومة تحتاج لإصلاحٍ وتغيّيرٍ ونحاول أن نغيّرها حتّى لا يظلمنا أحدٌ أو يسخر منّا أو .. ولكن لو تعلّمنا عن الله لعرفنا أنّ هذه الصّفة ليست مذمومة وإنّما هي صفة ممدوحة .. بدليل حديث النّبي صلى الله عليه وسلّم عن أبي هريرة ( المؤمنُ غِرٌّ كريم ، والفاجر خِبٌّ لئيم ) حديث حسن فمن مصلحة الإنسان أن يكون صافي القلب ليس عندهُ سوءُ ظنٍّ بأحد .. وحتّى لو أكلوا حقوقه يكون على ثقةٍ بربّه أنّ الله يدافع عن الذّين آمنوا .. عندها سيضع كلّ أحماله على باب ربّه ويعلم أنّ الله هو الذي سيأتي بحقّه إليه وسيردّ عنه من حيث لا يحتسب ويعلم أنّ الله يُدافِع عن الذّين آمنوا, فيضع حَمله كلّهُ عند بابه ويفهم أنّه ليس هو من سيأتي لِنفسه بحقّه ، وأنّ اللهَ هو الذّي يأتي له بحقّه ويردّ عنه من حيث لايحتسب ، فيعيشُ صافي القلب حسنَ الظّنّ باللهِ وبخلقهِ ، وهو مشغولٌ بما يجبُ أن يعيش من أجله من طلبٍ لرضا الله والتّعلّقُ به وحسن ُالظّنّ فيه وحسن الظّنّ بالمسلمين فالمؤمن غرٌ كريم ، وهذه من وصوفات الكمال لكنّ المجتمع يجدُ أنّها من وصوفات النّقص، وعندما نتعلّم عن الله سنفهم أنّ هذه صفةُ كمالٍ وليست صفةُ نقصٍ فينا .. وقال ابن القيم ( والفرق بين سلامة القلب والبله والتغفل أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشّر بعد معرفته فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من معرفته والعلم به وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلة معرفة وهذا لا يحمد إذ هو نقصٌ وإنما يحمدُ الناس من هو كذلك لسلامتهم منه والكمال أن يكون القلب عارفاً بتفاصيل الشّر سليماً من إرادته ) قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ( لست بخبّ ، ولا يخدعني الخبّ ) ولنتأمل قي أحوالنا وحياتنا حتى نرى كم هي تلك الأشياء التّي تثير الأحقاد في النّفوس ونحن لا نشعر ! * * * * * * * * * الغيبة - النّميمة - الظّلم – الكذب - التّدخل فيما لا يعني – سوء الظّن ودعونا نقف وقفة متأمّلة هنا نستعرض بعض أحوالنا التي نعيشها في الواقع ونرى ما هو أثرها علينا يدخل احدنا بيت صديقه ثم يبدأ في سلسلة من الأسئلة التّي تحرجه بها : كم إيجار بيتكم ؟ .. كم راتبك ؟ .. لماذا لا تُغيرون أثاث البيت ؟ وجاء دور الأخوات لماذا انفصلت ابنتك عن زوجها ؟ .. لماذا لا تُصلحون هذه النافذة ؟ لماذا لا تطلبين من زوجك أن يذهب بكِ لأهلكِ كُلّ أسبوع ؟ لماذا لا تؤدبين ابنك على هذا التّصرف ؟ هل حدث خلافٌ بينكِ وبين زوجك ؟ وكم وكم من الأسئلة التي توقع الأصّدقاء أهل الدار في حرجٍ شديد .. قد يجيبون على بعضها مضطرين .. ويتهرّبون من الإجابة عن بعضها الآخر !! وفي النّهاية يستائُون منهم .. وتُكره تلك الزياره .. ويُكره الحديث معهم .. ومع الوقت يبدأ الحدّيث عنهم مُحذّرين منهم ومن تدخّلهم فيما لا يعنيهم ! فندخل في الغيبة والنّميمة .. وفي الحديث عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لما عَرَجَ بي ربّي عزّ وجلّ مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاس يخمشونَ وجوههم وظهورهم ، فقلتُ : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذّين يأكلون لحومَ النّاس ويقعونَ في أعراضهم ) ولو تعلم هذا أو تلك أن كلّ ما يقولانه عنهم سيقالُ عنهم ولو بعد حين جزاءً وفاقاً من الله وتربيةً لهم منه سبحانه .. فلنختار إذاً ماذا نُريد أن يُقال عنا .. * * * * * * * * * مدرّستان في مدرسةٍ ، وإحداهما تسألُ الأخرى : من مديرتنا التّي تعيّنت هنا حديثاً ؟ قالت : فلانة .. ولكنّها سارقة ( حرامية ) ! استغربت المدرسة الأخرى ودافعت عن المديرة وهي لا تعرفها .. وسبحان الله .. في نفس الليلة بعد العشاء قدّر الله لها اجتماعاً مع تلك المديرة وأثناء الكلام ذكرَ اسم مدير لإحدى الجمعيات الخيرية .. فتفاجأت بهذه المديرة تقول عنه : ولكنّه سارق ( حرامي ) .. نفس الكلمة التي قيلت عنها كانت هي من قبل قالتها عن غيرها ! فلتختاري إذاً ماذا تُريدينَ أن يُقالَ عنكِ .. وبعض الأمور تفسّر أحياناً حسب ما يُوسوسِ بها الشّيطان .. فيدخل الإنسان في ظنّ السّوء .. قال تعالى: ( وَقُل لِعِبَادِي يَقُولُوا الّتي هِىَ أحسَنُ إنّ الشَيطَانَ يَنَزَغُ بَيَنَهُم إن الشَيطَانَ كَانَ للإنَسانِ عَدُوّاً مُبِيناً ) الإسراء:53 عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقال ابن نمير في حديثه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : - : " إن الشّيطان قد أّيِسَ أن يعبده المصلّون ، ولكن في التّحريش بينهم " حديث حسن وقد يسمع الأخر ما قيل عنه .. ويتطوّر الأمر من الطّرفين ويطولُ الحديث .. وقد تُقالُ كلماتٌ أو تُشاهدُ تصرّفات أو مواقفٌ وتفسّر على غير حقيقتها ثمّ تُكالُ الاتّهامات بغيرِ تثبّت .. وقد يصلون لظلمِ بعضهم بعضاً .. * * * * * * * * قال أحد السّلف ( إذا سمعتَ من أخيكَ كلمةً فالتمسْ لهُ عُذراً ) وقال( لا تظنّ بكلمةٍ صدرت من أخيك شرّاً وأنتَ تجدُ لها في الخيرِ محمَلاً ) وأحياناً قد يغتاب أحدهم أخاه ليرفعَ من قَدرِهِ أمامَ النّاس ! وقد يُفضِي بصاحبهِ إلى اغتيابِ المحسود وشتمه وكلّ ذلك مظالمٌ يقتصّ منه في الآخرة ويذهب في عوضِ ذلك حسنات وماذا ينفعهُ لو ارتفعتْ مكانتهُ عند كلّ النّاس لكنّها نزلت عند الله ؟ أو يتنافس مع غيره على دنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة ! خاصة التّنافس المذموم المؤدي إلى الوقوع في المحرّمات فهذا يحقد على زميله لأن راتبه أكثر منه أو لكونه نال رتبةٌ أعلى، وتلك تغار من أختها لأنها توظّفت قبلها، وهذا يكيد لجاره لكون منزله أفضل من منزله والأمر دون ذلك فكلّ ذلك إلى زوال.. وما هيَ إلا جِيفةٌ مستحيلةٌ ................. عليها كلابٌ همّهنّ اجتذابها فإن تجتنبها كُنتَ سِلمَاً لأهلها .............. وإن تجتذِبهَا نازعتكَ كِلابُها حبّ الشّهرة والرّئاسة: هي الدّاء العُضال والمرض الخطير، قال الفضيل بن عياض رحمه الله ( ما من أحدٍ أحبّ الرّياسة إلا حَسد وبَغى وتَتبع عيوب الناس، وكره أن يُذكر أحدٌ بخير ) وهذا مُشاهد في أوساط الموظفين والعاملين في القطاعات المتنوعة . حبّ الرّياسة داءٌ يُخلِقُ الدّنيا ................ ويجعل الحبّ حَربَاً للمحبّينا يفري الحلاقِمَ والأرحام يقطعُها ............... فلا مروءةَ يُبقِى لا، ولا دِينا كثرة المزاح : فإن كثيرهُ يُورثُ الضّغينة ويجرّ إلى القبيح والمزاح كالملح للطّعام قليلهُ يكفي وإن كثُرَ أضرّ وأهلك. والله المستعان ! وللحديث بقيه ,QgdQuXtE,h ,gdQwXtQpE,h !!! ,gdQwXtQpE,h | |||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة هيبة ملك ; 06-19-2011 الساعة 04:26 AM | ||||||||
منذ /06-19-2011, 05:16 AM
| #2 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! سلسلةٌ مترابطة معاً لا ينفصل بعضها عن بعض .. | |||||||
منذ /06-22-2011, 03:26 PM
| #3 | |||||||
| مشرف ღ ربي مآيحرمني منك ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! أخوي هيبة ملك ., | |||||||
منذ /06-23-2011, 05:15 AM
| #4 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! بـيــكــهــآم | |||||||
منذ /06-23-2011, 10:27 PM
| #5 | |||||||
| احساس بارز لا تطّول غيآبـڪ•• ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! جزاك الله كل خير | |||||||
منذ /07-20-2011, 03:00 AM
| #6 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! أستاذ الغرام | |||||||
منذ /07-23-2011, 08:19 AM
| #7 | |||||||
| احساس مستشار اَلَبَوَحَ بِصَمَتَ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! | |||||||
منذ /07-24-2011, 11:53 PM
| #8 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! كَــلمَآتَ يَرقَ لهَــآَ الَحجَرَ | |||||||
منذ /07-27-2011, 05:09 AM
| #9 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! آللهـم آمــين | |||||||
منذ /07-27-2011, 05:11 AM
| #10 | |||||||
| احساس مستشار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| رد: وَليَعْفُوا وليَصْفَحُوا !!! آللهـم آمــين | |||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| !!!, وليَصْفَحُوا, وَليَعْفُوا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() |