منذ /03-18-2011, 02:45 AM
|
#24 |
|
| رقم الإنتماء : 1011 | | الإنتماء للوطنْ : Aug 2010 | | المكان :
فِ ثقب المَوت * | | الجنس : أنثى | | المشاركات
: 65 | | عدد النقاط :
71 | | تقييم
المستوى : 2 | | رد: غصَّة حنينْ ! *
بسمِ الله على قلبكَ من الجرحْ وَ الوَهنْ
لِ المرّة الثّالثَ عشرَة أبدأُ بِ نَسجها ، وَ تُبترُ تَتمتّها :/
سَ أرسمُ فِ مُخيّلتي بِ أنّكَ تُنصتُ لِ حديثيَ ، وَ تُراقبُ حركَة شِفاهيَ ،
وَ عينيكَ تُصدرُ إشعاعَ الحبّ وَ الحَنانْ ( كمَا قالتْ أ. خلُودْ ) !
كُلّ ذلكَ وَ أنا أتحدّثْ بِ :
عَزيزيَ ، أُحبُّكَ كثييييراً ، حتّى بعدَ حديثيَ الأخيرَ معكَ ، كمٌّ منَ الألمِ يحفُّنيَ
عَن يمينيَ ، وَ عن شِماليَ ، منْ فوقيَ ، وَ من تحتيَ ؛ بِ فكرةٍ ساذجةٍ كَ تِلكَ :/
( لِ تُغرقَ عينَايَ بِ الدّموعْ ، وَ تقُوم بِ زرعِ الأمانِ فِ صدريَ بِ راحةِ يدكِ ) وَ أردفُ قائلَة :
كنتُ أتوقُ كثييراً لِ أربعَاءِ لِقائكَ ، وَ خميسِ بقائكَ ، دوّنتُ أحرُفكَ فِ صدري ، حتّى أبسطَها !
أحداثٌ يسيرةٌ أضفتُها بِ نسخٍ احتياطيٍّ لهَا فِ أوراقيَ [ المُبعثرةِ منْ بعدِكَ ] ، أُخبركَ لِمَ ؟
حينَ يحينُ غيَابكَ تتمّة الأسبوعْ ، أعُودُ لِ أنغلقَ فِ صومعتيَ ، و أبدأُ بِ استرجَاعِ ما كان معكَ .
كنتُ أتوسّمُ بِ أنّها سَ تشفيَ غليلَ الشّوقِ بيَ لكَ ، وَ ما دريتُ إلا بِ زيادتَه !
حتّى أدمنتُ استرجَاعيَ لِ كُلِّكَ .
( يحُولُ بينيَ وَ بينَ عينيكَ دمعٌ عالقٌ فِ رمشيَ ، لِ ينحدرَ قليلاً قليلاً ، وَ تمتدُّ يمينكَ ؛
لِ محوِ أثرهْ ، إلَى أن تُوسّع تقوُّسَ فاهيَ بِ ابتِسامةٍ حزينَه )
: ريمُوشتكَ تفتقِدُكَ !
ءَ تعلمْ ؟ حينَ يغمُرنيَ الحنينْ المُوجعْ ، ألجأُ لِ تقبِيلهَا عنكَ !
أنتَ منْ جعلنيَ أعتادُ ذلكَ ، " بُوسيهَا ليَ ، وَ استنشقيهَا " :/!
وَ ا ا هٍ على دمعٍ يحرِقُنيَ :/
( أدسُّ رأسيَ بينَ ضلعيكَ ، فَ تُمرّر راحتيكَ على رأسِ يتيمتكَ بِ : لا تحزنيَ )
آملُ قبلَ قرائتكَ ليَ وَ عقيبَها أنّ تكُونَ بِ خيرْ :/
" ستُّ الشّوقِ أحكمَت رِباطيَ فِ وطنِ الغِيابْ " *
|
| |
|
| |