العودة   .:: منـتديات الإحساس ::. > «®°·`·.¸¸.· [ شُـرفة أدبيـّة ] ·.¸¸..·°®» > مُتنفسّ الإحساس

 

مُتنفسّ الإحساس بعيداً عن الضوضـاء رونق الكلم هنا


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-28-2010, 08:42 PM   #23
 
 
ضوء كلمة
 
الصورة الرمزية نُ !

 

 رقم الإنتماء : 1011
 الإنتماء للوطنْ : Aug 2010
 المكان : فِ ثقب المَوت *
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 65
 عدد النقاط : 71
 تقييم المستوى : 2
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ 

عدد الأوسمة : 2 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: غصَّة حنينْ ! *
















- مَجنُونٌ مسَآء اليَومْ ،
إمتزَجَ بِ : بُكآءِ مَولُودةْ زغيييييَره :$ *



+ حَمدلله علىَ سلآمَتكِ يَ أحنّ أمّ (lll)
أحبّبببكِ كثييييييييرَ (lll) !









التوقيع:
[align=right]

ستّ الشّوق أحكَمت رِباطيَ فِ وطنِ الغِيابْ *

[/align]
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /03-18-2011, 02:45 AM   #24
 
 
ضوء كلمة
 
الصورة الرمزية نُ !

 

 رقم الإنتماء : 1011
 الإنتماء للوطنْ : Aug 2010
 المكان : فِ ثقب المَوت *
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 65
 عدد النقاط : 71
 تقييم المستوى : 2
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ 

عدد الأوسمة : 2 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: غصَّة حنينْ ! *





اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة


بسمِ الله على قلبكَ من الجرحْ وَ الوَهنْ
لِ المرّة الثّالثَ عشرَة أبدأُ بِ نَسجها ، وَ تُبترُ تَتمتّها :/
سَ أرسمُ فِ مُخيّلتي بِ أنّكَ تُنصتُ لِ حديثيَ ، وَ تُراقبُ حركَة شِفاهيَ ،
وَ عينيكَ تُصدرُ إشعاعَ الحبّ وَ الحَنانْ
( كمَا قالتْ أ. خلُودْ ) !
كُلّ ذلكَ وَ أنا أتحدّثْ بِ :
عَزيزيَ ، أُحبُّكَ كثييييراً ، حتّى بعدَ حديثيَ الأخيرَ معكَ ، كمٌّ منَ الألمِ يحفُّنيَ
عَن يمينيَ ، وَ عن شِماليَ ، منْ فوقيَ ، وَ من تحتيَ ؛ بِ فكرةٍ ساذجةٍ كَ تِلكَ :/
( لِ تُغرقَ عينَايَ بِ الدّموعْ ، وَ تقُوم بِ زرعِ الأمانِ فِ صدريَ بِ راحةِ يدكِ ) وَ أردفُ قائلَة :
كنتُ أتوقُ كثييراً لِ أربعَاءِ لِقائكَ ، وَ خميسِ بقائكَ ، دوّنتُ أحرُفكَ فِ صدري ، حتّى أبسطَها !
أحداثٌ يسيرةٌ أضفتُها بِ نسخٍ احتياطيٍّ لهَا فِ أوراقيَ [ المُبعثرةِ منْ بعدِكَ ] ، أُخبركَ لِمَ ؟
حينَ يحينُ غيَابكَ تتمّة الأسبوعْ ، أعُودُ لِ أنغلقَ فِ صومعتيَ ، و أبدأُ بِ استرجَاعِ ما كان معكَ .
كنتُ أتوسّمُ بِ أنّها سَ تشفيَ غليلَ الشّوقِ بيَ لكَ ، وَ ما دريتُ إلا بِ زيادتَه !
حتّى أدمنتُ استرجَاعيَ لِ كُلِّكَ .
( يحُولُ بينيَ وَ بينَ عينيكَ دمعٌ عالقٌ فِ رمشيَ ، لِ ينحدرَ قليلاً قليلاً ، وَ تمتدُّ يمينكَ ؛
لِ محوِ أثرهْ ، إلَى أن تُوسّع تقوُّسَ فاهيَ بِ ابتِسامةٍ حزينَه
)
: ريمُوشتكَ تفتقِدُكَ !
ءَ تعلمْ ؟ حينَ يغمُرنيَ الحنينْ المُوجعْ ، ألجأُ لِ تقبِيلهَا عنكَ !
أنتَ منْ جعلنيَ أعتادُ ذلكَ ، " بُوسيهَا ليَ ، وَ استنشقيهَا " :/!
وَ ا ا هٍ على دمعٍ يحرِقُنيَ :/
( أدسُّ رأسيَ بينَ ضلعيكَ ، فَ تُمرّر راحتيكَ على رأسِ يتيمتكَ بِ : لا تحزنيَ )


آملُ قبلَ قرائتكَ ليَ وَ عقيبَها أنّ تكُونَ بِ خيرْ :/
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

" ستُّ الشّوقِ أحكمَت رِباطيَ فِ وطنِ الغِيابْ " *









 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حنينْ, غصَّة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص