العودة   .:: منـتديات الإحساس ::. > «®°·`·.¸¸.· [ شُـرفة أدبيـّة ] ·.¸¸..·°®» > غُصون مُخملية

 

غُصون مُخملية أغصان شعر وَ سخاء نثرّ وَ حكايات تُروى [ منتقى بـٍ ذائقتكمْ ]


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-24-2010, 01:56 PM   #1
 
 
احساس مستشار
. . . صَدَحْ ||
 
الصورة الرمزية أمنِيه ,

 

 رقم الإنتماء : 561
 الإنتماء للوطنْ : May 2010
 المكان : الرَّيَاضْ ,
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 2895
 عدد النقاط : 338
 تقييم المستوى : 8
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ 

عدد الأوسمة : 2 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦



اَلْسَّلَأمْ عَليكُمْ و رَحَمَةُ اللهْ وَ برَكَاتُهْ ,


مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ

إنّ الحبّ :
مقدارُ التورّطِ بـ التراب ..!




عَرْشٌ لِفِتْنَةِ اَلْحَرفْ / مَاجِدْ عَبدْالرَّحَمَن ْ ,



¦F lQiXvQ[QhkE hQgXlQgQhzA;QiX D¦








 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2010, 01:59 PM   #2
 
 
احساس مستشار
. . . صَدَحْ ||
 
الصورة الرمزية أمنِيه ,

 

 رقم الإنتماء : 561
 الإنتماء للوطنْ : May 2010
 المكان : الرَّيَاضْ ,
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 2895
 عدد النقاط : 338
 تقييم المستوى : 8
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ 

عدد الأوسمة : 2 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: ¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦









[ 2 ]


لـ هؤلاءِ الأشخاص بـ الذات وذلكَ لـ أنهم فردة ُ حذاءٍ واحدةٍ تـُناسبُ يدَ أمير ..!
لـ الأطفال ِ الذينَ يَملكونَ أجنحة ً :
لـ أنهم ذاتَ مَرّةٍ رَسموا أجنحة ً لـ كلام ِ الوالدة ..!
لـ السماءِ التي حَلـّقَ إليها الأطفال ..
لـ الشجرةِ التي لا يَرُدّ أحدٌ على أوراقها ..
لـ الحلم ِ الحزين ِ جداً :
لـ أنّ مُدُناً كثيرة ً وَرَدَتْ على طرفِ لسانهِ ولمْ يَنـْتـَابها ..
لـ هذا الشيء " الأصدقاءُ " :
لـ أني لمْ أملكْ يداً غيرهم لـ فتح ِ الباب ..! الأيادي الأقلّ حظّاً :
لـ أنها اضطرّتْ لـ المشي ِ إلى المنزل ..!
لـ الطريق الذي ابتسمَ لي بينما أ ُناولـُه السَفـَر ..
لـ المكتبةِ التي قرأتـُها في كفّ المدينة .. وأحبّ ُ أيضاً أن أضيف :
لـ المطر ؛ فـ قد أرادَ أنْ يَجلبَ زهرة ً لـ الغيوم ..
لـ القمر ؛ فـ قد سَمَحَ لـ ضوءٍ بـ هذا البياض ِ : أنْ يَعُودَ لـ مَنزلهِ مُتأخّراً ..!
ولـ الصعودِ إلى هؤلاءِ " الذينَ أضفتـُهم قبلَ قليل ٍ أيضاً " : الابتسامة ُ التي كانت باباً لـ الخروج ِ مني ..
النومُ ؛ لـ أنهُ العجوزُ الوحيدُ الذي رأيتهُ و كانَ بـ لا أسنان فعلاً ..! الخريفُ الذي يَمْنحُ الشارعَ كتفاً ..
الشجرة ُ التي أسْنَدَتْ رأسَها على كتفِ الشارع ِ في الخريف .. الشتاءُ الذي يَنفضُ الورَقَ عَنْ كتفِ الشارع ِ المُؤدّي :
لـ المدينةِ الوحيدةِ التي تـَمَكّنـْتُ منْ إدخالها إلى الشقة ..!
لـ الصديقين ِ اللذين ِ ساعداني على إدخالها إلى الشقة ..
– أقصدُ بـ ذلكَ عَيْنيّ -
لـ الأرق ِ لـ أنهُ أسنانُ النوم ..!
لـ الصباح ؛ لـ أنه كَسَرَ سِنـّاً ورماها فـ استيقظتُ ..
لـ الكابوس ؛ لـ أنهُ طريقة ُ تعبير ِ النوم ِ الوحيدة ُ عَنْ ألمه ..! لنا " أقصدُ نحنُ الإثنين " أنا والقارئ ..
لـ ثلاثتنا حينَ نضحك ..
لـ أعدادنا الـ لا نهائية َ حينَ نبكي ..!
لـ المدينةِ التي شيّدَتْ أناساً يَخرُجُونَ منها ..
لـ قضمةِ الوقتِ الكبيرةِ جداً حينَ كانَ جائعاً : والتي يَعتقدُ الجيرانُ أنها رَجُلٌ وحيدٌ فاتـَهُ مَوعد ..!
لـ كلّ هؤلاءِ أحبّ ُ أنْ أقول : ضوءُ النهار ِ باتَ زائداً فجأة ً ..
لـ أنّ شخصاً تخلـّى عن حصّتهِ من نور ِ الاستيقاظ .. واستمرّ في النوم ..
بَعدَ أنْ قالَ شيئاً مُنذ قليل ..!


[ 3 ]


أينَ أنتِ ..؟
أسقيتني الهجرانَ من بعد الوفاء أبقيتِ لي يأساً تـُكبّـلني يداهْ
أطفأتِ شمعتنا وأضرمتِ الجفاء ..!


ما كانَ لي في الأمر شيء
فـ أنا فقيرٌ : كانَ يطمعُ في ثراءِ أنوثتكـْ
ركضاً وراءَ حنانكـِ المختال ِ
ركضاً حولَ سور ِ خطيئتكـْ
ركضاً تعبتُ
وقد هُزمتُ
وقد ظمئتُ
وما تأثرَ فيكِ قلبٌ أيّ قلبٍ ..؟ إنّ داخلكـِ " الخواء " ..!


يا أولَ التاريخ ِ
إذ أنتِ المؤرخُ لـ الشقاء ..! بادرتِني بـ الهجر ِ
ثمّ سكبتِ من سمّ التجاهل ما سكبتِ
تركتِـني طفلاً : يُصارعُ من براءتهِ الشتاء ..!


لو كانَ لي ركناً لـ زاولتُ انزوائي عنكـِ :
يا حلماً تبعثرَ أنتِ يا حلماً يُقيّدني إليهْ ولا تبارحني الهوائلُ من يديهْ ..!
كم لبثتُ الآنَ في كهفِ انتظاري زدتُ فوقَ العمر عمراً :
كي أضمكـِ هارباً مني ومنكـِ فـ لا تلوميني : إذا أخشى عليكـْ
ولا تظني بيّ سوءً إنْ أويتُ إلى يديكـْ فـ لا مفرّ الآنَ منكـِ سوى إليكـْ ..!


أمضيتُ فيكـِ العمرَ نشواناً ضليلْ ما كنتُ أدري أن نسياني :
لـ حبكـِ مستحيل ..! وأنا أكررُ فيكـِ مأساتي
كـ قصةِ غيمةٍ عادت : لـ نهر ٍ [ آسن ٍ ] حتى يسيل ..!
كم كرهتكـِ
كم عشقتكـِ
كم أنا بكـِ مغرمٌ
تباً :
ويعشقُ وجهَ قاتلهِ القتيل ..!


[ 4 ]


( i )
مِنْ بين ورق الشجر الأصفر على الأرض :
ورقة ٌ خضراءَ سقطـَتْ من السماء ..!


( ii )
حلمتُ أنّ الليلَ :
عَرَضَ عليّ تفاحة ً
ورفضتـُها لـ أنها الشمس ..!


( iii )
كنتُ أطيرُ
لكني بَشرٌ
ولن تأخـُذني الريحُ
مَعَ حُبوبِ الطلع ..!


( iv )
الليلُ ابتلـَعَني
فـ أخَذ يَترَنح ..!


[ 5 ]


إلى الخيال ِ أبعثها فقط .. كـ ما كتبتـُها من الخيال ..!


الساعة ُ تلامسُ النصفَ : بعدَ الحادية َ عشرَ مساءً وأنا أصارعُ جفافَ مخيلتي وأضربُ بـ النوم عرضَ الحائطِ معترضاً ..!
أريدُ صحراءَ قاحلة ً لـ أزرعها بكـِ وأبحثُ في الأرض عن بقعةٍ ملائمةٍ لـ ذلك
وأجدها مملوءة ً جداً بـ ثانوياتِ الحياة فـ أصرخُ محتجاً : وحبيبتي ؛ أين أضعُ إلهياتِ تكوينها ..؟
فـ لا أجدُ بُداً من صحراءَ وحيدةٍ بي فـ أضعكـِ في قلبي
وأمتلأ ُ بكـْ ..!


إنكـِ إحدى أكثرُ معجزاتِ الكون تعقيداً
وأكثر [ الأكثر ] وضوحاً ..!


ورغمَ أنكـِ تمثلينَ أدقّ التفاصيل التي : لم نسمع بها سابقاً
كـ هبوبِ الهواءِ من حنجرةٍ دافئة والتقاءُ ما لم يلتق ِ في عينيكـِ
وطفولة ُ ابتسامتكـْ وياقوتُ شفتيكـِ
إلا أنكـِ بـ تواضع ِ الملائكةِ : تمثلين البشر ..!


كم من الوقتِ سـ يقاومُ حبكـِ
صدأ الذاكرة ..؟
إنهُ سؤالٌ أجهلُ إجابتهُ بـ قدر إدراكي لـ كُنهه ..!


وكثيراً ما أشعرُ بـ الشفقةِ عليّ حين أفكرُ بـ ما أريدهُ
وما لا أريدهُ معكـِ وحين أضعُ مائة َ خطٍ - بأصابع من هواء - تحتَ فكرةِ تقبيلكـْ ..!
وأرفضُ بـ شدةٍ فكرة َ ابتعادنا هذهْ حيثُ لا أملكُ من هذا الأمر شيء ..!


ماذا أفعلُ بـ مرضي هذا فـ لذة ُ حمى اشتياقي لكـِ
تجعلني أرفضُ بدائلَ العلاج ِ منكـِ وفتراتِ النقاهةِ والنسيان وأصرّ على تجذركـِ بي
رغمَ أنكـِ : لا تستحقينَ جسداً مُضيفاً فقيراً كـ هذا ..!
وتستحقينَ قلباً ينبضُ لـ المرةِ الأولى منذ خلقهِ لكـِ ودماً صافياً من شوائبِ الدنيا
وعقلاً لم يفكر إلا بـ حدوثكـْ ويداً لا تكتبُ إلا اسمكـْ ولساناً لا ينطقُ سواهْ
وشفاهاً رغمَ هذا لا تعرف إلا لذة َ قبلتكـْ ..!


ليتَ هذا الليل يطولُ لـ أعتكفَ حبكـِ أكثر
والأرضُ تتمددُ :
لـ أمشطها بحثاً عن حل ٍ يليقُ بكـْ فـ أنتِ الآنَ نائمة ً موقنة ً بـ أنّ في الكون ِ
مَن يضربُ أكبادَ السهر امتناناً لـ جَمالكـْ ويسحقُ رغبة َ النوم : ظناً منهُ أنّ السهرَ تفكيراً بكـِ
سـ يجعلُ مرتبتهُ أكبر ويُخرجَكـِ من صمتِ الملائكة إلى حروفٍ من ذهبٍ وعاجْ تلقيها على مسامعي كلّ صباح
- أشتاقكْ -
لـ أخرّ حينها صريعَ فرحةٍ غادرتني منذ اللحظةِ التي افتقدتُ فيها صوتكـْ ومنذ اللحظةِ التي أدركتُ فيها
أنني لا أستطيعُ التعبيرَ عن دهشتي بـ أنوثتكـِ إلا بكـْ
حين نطقتُ :
ياااااااه ؛ كمْ أنتِ أنثى ..!


[ 6 ]


أعقابُ السجائر .. وكُلّ شيءٍ ها هُنا ..
وفناجينُ القهوةِ الممتلئةِ : بَعْدَ أنْ تساقطت بها السماء ..!
مرة ً ثانية ً أجلسُ ها هُنا .. أحاولُ أنْ أتذكّر ..
- كلا ؛ لا تـَخفْ - عادة ً لا يُلقي بكَ الليلُ إلى النافذة ..!
وأنا أتذكّر .. وسوفَ أنظرُ إلى الروزنامة ..
وأنتَ تسألُ : ما هذا الذي أفعله ..؟
- أيّ يوم ؛ أيّ صباح ٍ حَزمتَ بهِ أحلامك : وألقيتهُ في سلةِ المهملات ..؟
" لقد أعادوا تصنيعهُ
لـ يُعلـّقَ في الإطار ِ
بـ المقهى " ..!


[ 7 ]


تماماً كـ الجدّاتِ الطيّبات : يبكينَ عندَ الوداع ..
كـ رجل ٍ مُسنّ ٍ باغتهُ سيلانُ حكاياتٍ قديمةٍ :
كان يَقـُصّها لـ الأطفال من عينه ..!
كـ رجل ٍ عجوز ٍ يُخبّيءُ الحكاياتِ القديمةِ عن الجميع ..
وأنا سوفَ أكتشفُ كمْ أني عجوز .. وكمْ أني قد تقدّمتُ في السنّ ِ :
بـ مكان ٍ بقيتُ بهِ وحدي .. مكانٌ نسيتهٌ الآن ..!
ولا أحتملُ - أنا - الشابّ الذي : سوفَ يَذهبُ إلى الأماكن ِ الأخرى ..
وأتساءَلُ ؛ ويُقلقني ميعادُ الوصول .. ومَوْضعَ المُكوث :
أينَ تقدّمَ بي السنّ ..؟ ومتى كانَ هذا ..؟
- وهُوَ الشيءُ الذي يَدفعني إلى الشعور -
كمْ أني بعيدٌ : بـ يَدَيْن ِ مُرتجفتيْن ِ لا تـَصلُ إلى الوجوه ..
ولا تـَمْسَحُها ..!
ويَنتابُني الإحراجُ من الحكاياتِ القديمةِ : التي سوفَ لنْ أجدَ ما أجفـّفها به ..
وألقيها بـ منديل ٍ وراءَ الباب ..! وأخرجُ منْ هناكَ بـ لا أيّ شيء ..
كـ العادةِ ؛ تحتشدُ البلادُ كلها في شارع ٍ واحدٍ :
أترنـّحُ فيهِ بينَ اليقظةِ والسفر ..
بينَ النوم ِ والحقيقةِ الوحيدةِ في شقتي ..!



[ 8 ]


أحتاجُ لـ شيءٍ أتدلّى منهُ لـ وقتٍ كافٍ : كي تتقاطرَ أجزائي الثقيلة ُ لـ الأسفل ..
وينفصلَ الأمسُ عن اليومِ .. لـ يُفكّرَ كلاهُما بـ منطقيةٍ أكبر ..!
ويبقى ما خفّ َ مني مُعلـّقاً .. وأتحوّلَ إلى طفل ٍ في الأعلى ..
يَحلمُ بـ مطر ٍ آتٍ منْ مكان ٍ مُختلفٍ : منَ المنازل ِ المضيئةِ ..
أو الملاهي ..
أو السياراتِ المسرعةِ ..
أو مَحَالّ َ الألعاب ..
أو أكشاكَ السكاكر ..!
وأنّ الشارعَ يَبتـَلّ ُ بـ أشيائهم .. وأتحوّلُ إلى عامل ِ نظافةٍ في الأسفل ِ يَجْمَعُها ..!
أحتاجُ لـ شيءٍ أتدلّى منه .. شيءٌ كـ مصافحةِ الأصدقاءِ :
يُسْقِطـُني قبلَ أنْ يَستيقظ َ الطفلُ منَ النوم ..!


[ 9 ]


" الآنَ عرفتُ تفسيراً " حيوياً " :
لـ توجّه إبرة البوصلةِ إلى " الشمال " ..! "
منَ الأمور ِ التي تجعلُ هذا التفسيرَ منطقياً : وجودُ مركز ِ الإبرة ِ في " المنتصف " تماماً ..
في " منتصفِ " الجاذبية ..! لكني لا أعتبرُ هذا صحيحاً ..
كـ ما هوَ الحالُ تماماً عندما يكونُ مؤقتاً .. بعدَ أيام ٍ فقط ..
سـ تتجهُ إبرة ُ البوصلةِ إلى اليسار .. - إلى أقصى اليسار -
إذاً ؛ الإبرة ُ كانت " قلباً " منذ الأزل ..!
الأمورُ لا تأتي بـ هذهِ الطريقة يا ماجد .. كلّ ما في الأمر ..
أنّ " الجاذبية َ " تتنقـّـلُ كيفما شاءت .. ولا يهمها ردة ُ فعل ِ أيّ " إبرة " ..!
هذا صحيحٌ تماماً .. وحدي أنا من جرّبَ الوقوفَ في بوصلة ..
فعلاً ؛ كانت الأمور تسيرُ كـ ما اعتقدت ..!


[ 10 ]

الليلُ ليسَ مُظلماً . إنما الكونُ مَنْ يفتحُ فمهُ ويبتلعنا ..
لـ ذلكَ نشعرُ أحياناً بـ ضيق المكان في الليل .. بـ الوحدة .. بـ شيءٍ مؤلم ٍ في القلب ..
ذلكَ لـ أنّ جوفَ الليل ِ موحش ..
وكلّ مَنْ يبتلعهُ الليلُ : يدخلُ في تجويفٍ آخر ..
لا يجتمعُ اثنان ِ في " ليل ٍ " واحد ..!















 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2010, 02:00 PM   #3
 
 
احساس مستشار
. . . صَدَحْ ||
 
الصورة الرمزية أمنِيه ,

 

 رقم الإنتماء : 561
 الإنتماء للوطنْ : May 2010
 المكان : الرَّيَاضْ ,
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 2895
 عدد النقاط : 338
 تقييم المستوى : 8
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ 

عدد الأوسمة : 2 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: ¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦

[ 1 ]
[ مَهْرَجَانْ اَلْمَلائِكَهْ . . ]



إنكـِ أكبرُ من مهرجان ٍ لـ الملائكة , وجهكـِ انعكاسٌ لـ صحوةِ الفجر من نعاسهْ
وعيناك اقتباسٌ يختصرُ شرحَ ما يحدثُ الآنَ في أقصى الأرض ..!

وحينَ لا أجدُ دفئاً يناسبُ حجمَ جسدِي ولا أرى ضوءً كافياً
لـ يظهرَ ظلي بـ أناقتهِ الكاملة
أحتاجكـِ
لـ أنّ النقصَ في الإنسان ِ مخلوق ونقصي [ زائدٌ جداً ] ..!

وبـ ما أنكـِ تبدئينَ بـ ألِفٍ دائماً فـ لا يُعَبّرُ عنكِ سوى :
بـ الأجمل والأروع والأرقى
فـ أنتِ الأنسبُ لـ [ جداً ] خاصتي أكملِـيني بـ دفءٍ وضوءٍ ورؤيا
وكافةِ مظاهر الحياة ..!

ومن الغريبِ أنّ علاقتكـِ عكسية ٌ تماماً بـ الأشياء
فـ حينَ تظهرينَ تختفي معالمُ الظهور حولكـِ وحينَ تنطقينَ تصمتُ الأصوات
وحينَ ترتدين العلوّ تنخفضُ معدلاتُ النبضْ ..!

ولـ أنكـِ الأعظم
فـ ليسَ من اللائق ِ تفسيرُ ذاتِ العلاقةِ بـ أنكـِ تصمتينَ إذا نطقَ الصوت
لكنّ ما يناسبُ مقامكـِ هوَ أنّ الأصواتَ تعلو حينَ تشعرُ بـ سموّ هدوئكـْ
والظهورُ يمارسُ طبيعتهُ بعدَ أنْ يطمئنّ من تلاشي تهديد ظهوركـِ عليه ..!

يا امرأة َ العقل إذ أنكـِ لستِ عاطفة ً فقط
ولا فكرة ً فقط
بل قرارٌ يوافقُ عليهِ الطرفين ِ في جسدي

وأنتِ أنثى
بَهْوٌ فخمٌ يمتدّ من فكرتي إلى حيّز التنفيذ
ومنالٌ عميقٌ جداً حيثُ يَصْعُبُ العثورُ عليكـِ
فـ الخارطة ُ تشيرُ إليكـِ بـ لغز ٍ مستحيل ..!

وأنتِ أنثىً أيضاً
فـ إضافتكـِ إلى غيركـِ تعني الكمالْ
وإضافتكـِ إلى نفسكـِ
تفسّرُ الغيبَ الذي وضعهُ اللهُ بكـْ ..!

وأنتِ أنثى
مجردة ٌ منَ الوصفِ المكرّر
مجردة ٌ منَ الأشياءِ إلا " أنتِ "

وتعلمينَ جيداً أنكـِ تَـشـْغلينَ مساحة ً لا بأسَ بها في تفكيري
إذ ما يتبقى من مُجمل المساحةِ : رقمٌ تتجاهلهُ الوقائعُ لـ ضآلته
وانعدام تأثيره ..!

وأنتِ أنثى
تلكَ الأنثى التي أصابتْ وقتي بـ الحمى
فـ يظلّ ساخناً لـ الأبد وأظلّ محترقاً لـ فكرةِ التقرّب منكـِ أكثر
فـ أنا لا أملكُ ما يؤهلني لـ خوض منافسةٍ عليكـِ
ولا أملكُ استعداداً لـ الهزيمةِ أيضاً وسـ أكونُ مُلازماً لـ خطةِ صمتٍ
طويلةِ المدى ..!

إنكـِ أكبرُ من مهرجان ٍ لـ الملائكة أكبرُ من سماءِ كتابتي
وليستْ لديّ خطة ٌ بديلة ٌ لـ أحتالَ على عجزي ..!

إنكـِ أنثى طالما ابتعدتُ عنها لـ خوفي الشديدِ من الخطأ معها
ولـ تلعثمي المملّ معها ولـ حديثٍ لا أعلمُ أينَ يذهبُ إذا حَضرَتْ
وأتعجّبُ من شعور ِ لساني المتنملّ حينَ أسمعها ..!

يا امرأة َ المعجزات
أريدُ أن أضمكـِ بـ شكل ٍ يجعلنا واحداً
وأنْ ألـْتحِفَ شعركـِ بـ استنشاق ٍ بطيءٍ لـ رائحته
أريدُ جداً أنْ أقبـّلَ كفيكـِ لا ؛ أريدُ أنْ أتأملكـِ كثيراً
واضعاً وجنتيّ على كلتا يديّ مستلقياً أمامكـِ كـ طفل ٍ
ذُهِـلَ من لعبةِ تكبرُ سِنهُ آلافَ المرات ..!

وليسَ لي منَ الأمر ِ شيء وإلا لـ كنتُ اتخذتكـِ معبداً
ألجأ ُ إليهِ كلّ ليلة ولـ سمعتُ صوتكـِ كلّ يومْ
ولـ طلبتكـِ تكرارَ ضحكتكـِ المبهرة ولـ اتكأتُ على وسادتي
وتحدثتُ بـ هُيام ٍ عن جمالكـْ وعنْ دقةِ تصويركـْ
ولـ سألتكـِ بـ براءةِ المندهش :
هلْ هناكَ منْ هيَ مثلكـْ ..؟
هلْ تأكلينَ مثلنا ..؟
هلْ تشعرينَ بـ النعاس ..؟
هلْ يُدْركُكـِ الخوفُ كـ ما نخافْ ..؟
وفجأة ً أنهي أسئلتي :
هلْ أنتِ حقاً بشرْ ..؟

لو خلقَ اللهُ في جمالكـِ أنثىً أخرى لـ أصبحت الأرضُ ثقيلة ً
وما استفاقتْ من غيبوبتها أبداً ..!







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-26-2010, 04:45 AM   #4
 
 
ضوء كلمة
’ لَسْتُ مِلْكَآً لأحَدْ وقًطعَاً ’
 
الصورة الرمزية بٌلٌقٌـيسٌ

 

 رقم الإنتماء : 820
 الإنتماء للوطنْ : Jun 2010
 المكان : ـضفافـےفـے الأξـضميه»
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 2967
 عدد النقاط : 403
 تقييم المستوى : 9
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ المشرف المميز 

عدد الأوسمة : 3 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: ¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦

من ٌ قمة روعة ...
تطرح أرجوآننآ ُ تلك الملآئكيه ..
عبق فآح لآأعرف كيف أزف أمتنآني
على أي مقطع ...
كل منهمآ
يجيد الأمتيآز ..}~
كمآ أنت ِ
قمه وهمهِ








 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-29-2010, 04:39 PM   #5
 
 
ضوء كلمة
 
الصورة الرمزية ™MãjeÐ

 

 رقم الإنتماء : 2
 الإنتماء للوطنْ : Aug 2009
 المكان : حَ ـيثُ أتنفسْ~
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 1999
 عدد النقاط : 465
 تقييم المستوى : 9
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: ¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦


[1]
مَهَرجَانْ الأبَجَديَةُ هُنا سَ يُخَلدْ حَتَىَ آخَرْ الحَيَاةْ
سَ أصَمتْ وسَ أُتابِعْ هَذا المَهرجَانْ بِ ذهولْ

[2]
مَاجِدْ بنْ عَبدالرحمنْ
مَلائِكيّ ياعَرشٌ فَوقَ أبَجَديةْ الحَرفْ

[3]
ارجِوانْ
طَابَ إنتِقَاؤُكِ في مِدرارَتْ البَوحْ أُلقَاً
وشُكراً لأبَعدْ الحُدودْ عَلى مَاقَدمَتَهُ ذَائِقَتُكْ المُترفَهْ

[4]
دَعَيِهَا هُنَا للِذِكرىَ التَي إسْتَوقَفتَني هُنا







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /08-09-2010, 01:10 PM   #6
 
 
احساس مستشار
. . . صَدَحْ ||
 
الصورة الرمزية أمنِيه ,

 

 رقم الإنتماء : 561
 الإنتماء للوطنْ : May 2010
 المكان : الرَّيَاضْ ,
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 2895
 عدد النقاط : 338
 تقييم المستوى : 8
 

وسام الإحساس عَناقِيدْ التمّيزْ 

عدد الأوسمة : 2 ( المزيد » ... )


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: ¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦




بَلْقِسْ
سَهْلَاً بِسوَّكْ يَا حُبورْ ,
آَنِسَةٌ أَنَأ وَ أَغْنَىْ بِبزوغُكِ هُنَا ,
وُدُّ لَكِ ,









 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم منذ /09-04-2010, 12:49 AM   #7
 
 
احساس جديد
 
الصورة الرمزية الس

 

 رقم الإنتماء : 1054
 الإنتماء للوطنْ : Sep 2010
 المكان : الرياض
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 9
 عدد النقاط : 10
 تقييم المستوى : 0
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد: ¦[ مَهْرَجَانُ اَلْمَلَائِكَهْ ]¦

صباح الورد والياسمين والحب وشكوووره
على الموضواع
؟؟؟؟؟؟؟؟؟ك








التوقيع:
:+


السرااااب
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص